الشّهيد واربّاه يا لطيف، يا ودود، يا رحيم يا جبّار، يا قهّار يا غفّار، يا مالك المُلك قلبي انقبض انقباض احتضار رأسي صار هباء- ُنثار أصابته نار كإعصار انطلق غاضبا كواقعة، كفناء مَهيب هلك كبومٍ ينعق صوب واد سحيق كانحدار إلى هوّة بدون قرار أسئلتي اسّاقطت من عيني تترى قلقت كثيرا، كثيرا عليك...ما حلّ بك؟ ذات حلم رأيتني فراشة على راحتيك حلمي لعوب، كذوب، مقيت...غبار فلك كهذا الزّمان الرّخيص، خسيس حلك كذّبت كلّ الأماني..........وصبري كدمّ سُفك حدسي ما قدّر آنه حقّ قدره...أعمى لقد كان حبّك يطوّقني مثل خصري وكانت جروحي قاطبة تتوق إليك كنت أحكيك عن تفاصيل عمري جرّحني،جرّح حتّى مسالك ظلّي وشرايين ذاتي تكسّرت في المرايا... ذلّي المبتلّ بذلّي يئنّ أنينا بظهري... طعنت بصدري أئنّ كندم تقاطر على أطلال كسري مواجدي ترشدني من جديد إليك أينك؟‼ أينك؟‼ طال انتظاري صرت أضمّد جروحي جرحا بجرح على راحتي سُكارى وأنت العذاب فتغرورق دمعتي في حلقي... وتترقرق في حدقتيّ غربة هذا الغياب ...ولمّا وقعت على رفات ذاك السّؤال إذ...جاءني نعيك ذات يوم رجيم نعاني الوجود إليك نعيت الثّواني الّتي تفجّرت فيها حين تناثرتَ على ثرى أرضنا الّتي سلبوها سلبوا قلبي كما سلبوها نهبوه كما نهبوها نهشوا أضلعي كما نهشوها تناثرت ذرّات بقائي ذرّة إثر ذرّة في ذروة العدم رتّبت حزني صفّا لصفّ أعزّاء جنب لجنب خانك الكون بأكمله أسّرك الغاصبون بلا أسلحة وفي كلّ سِرب مهاجر وعائد قصّبوا الأجنحة ظنّوك عجزت عن الطّيران ثانية ولكنّك أيّها الأفضل صِرت على حقدهم كنتَ وحدك وكنتَ ما أكثرك‼ إرادة وعزم وصدر صبور ودم جسور ولحم هدير فمي يا حبيبي إذا أدركته المنايا زغرد ِلهواك لساني آهة تستصرخ بلا سامع لمناي لا أكاد أجنّ من أمنية ضاعت حتّى يلاحقني في طرق الالتفاف أسير أو رضيع شظايا أزفّك حبّي لأرضنا الّتي تشعل جمرة إثر جمرة أشعل مِجمرة قلبي تؤجّجها ريح البديل أنتفض ،، أنتفض حقول مرجان ازّلزلت في قاع محيط لماذا جحور وعجّز وغدر وعار هي ذات المخابئ منذ عقود نختفي فيها كلّ انكسار وأنت وحدك دون نصير... لماذا؟‼ لماذا تحمل كفنك على كتفيك وحدك؟ لا شيء لك غيرعرض أضاعه" سادتنا الأكابر" لا شيء لك إلاّ فمك للمعاني العظام العسيرة الذبول لا يعرف عينك الأفول لا يصل عظمك المستطار حنانيك أطائري الباسق، العاشق، الواثق صرتَ حروف الكتاب: اقرأ وقالوا: ما كنّا لنقرأ صرتَ روح الأماني وسرّ المآب: اقرأ وقالوا: ما كنّا لنقرأ قرأتَ وكنت ولِهاً، رائع الالتهاب أهبك نوّارة روحي- الخزامى- فصولا وزانا فارعا يظلّلك من لظاهم ستظلّ يدك مشدودة ليدي آنا فآنا لتهمْ بحبّ، ليهِمْ ماء عينيك يُخصبْ بلدي أغيثي دعني أعتّقْ صبابتك أغرسْها غَرْسا في كبدي دعني أكتبْك عشقا، أتقْ لك في يدي غريمتي فيك الّتي ولهتَ بها سقيتها وغّذيتها وتركت الجفاف إليّ فنفسي الّتي حملتك أشهرا بل سنينا ترمّدت بوفاء، تبتّلت بكبرياء إذ يترامى في أرجائها دَلَهٌ دون رجاء تصير غيورة،، كفورة وتنتفض ثائرة في إباء ألا إنّها خاسرة، بائسة، يائسة قانطة، عابسة، صاخبة، ساخطة ما عهدّتها قطّ تعتّق حزنها هكذا ما عرفتها غير صبورة ولكنّ هذا الزّمان الكسير أوجعني أتلف كلّ حكمتي وصوابي وافزعني فصرت لا أحابي البشر ولا حتّى رعود السّماء كانت نفسي تحبّ ،، وكانت شكورة وكانت إذا شربت من لظاك المحبّ تنتشي، تنعش كلّ حبّ الآن صرت أكره نفسي... أكره هذا العويل وعزائي بأمنيات تقول: إنّنا سوف نثأر لكلّ قتيل فمتى سينتهي هذا العويل ؟ عبثا ...عبثا...أعود إلى أسئلتي اللاّهية؟ أعرف أنّك أبعدتك عنّي أعترف لك ولها أنّها أبدعتك سعيدا، عزيزا شامخ الانتماء دافئا في صقيع الشّتاء أعترف أنّني دونها قدرة في العطاء وأنا دونها هيبةً في الضّياء دونها دهشة في الجمال دونها لذّة في الوصال دون عتمتها دجنة في اللّيالي احتمالاتها جمّة فوق كلّ احتمالي هيّأتك إلى عرش اللّه بهيّ الكمال وكان ذاك لديّ محال المحال هي الصّامدة على جبروت الطّغاة وأنا نازلة إلى قاعها هامدة هي الإرث كلّه والوردة والنّبع والسّنبلة الحالمة الخالدة هي النّخلة السّامقة، الواهبة هي الزّيتونة النّورانيّة، الطّاقة اللاّهبة أنا مجرّد عصفورة شاردة، أيقونة بائدة، أحرف باردة لك فيها كلّ برق وعرق فطوبى حبيبي لأمّ تربّيت في حضنها حين يجفّ الحليب في صدرها تبلّل لسانك من عرق طوبى لحرّية أنت درّتها دون خوف كم أتمنّى كم أن أكون صنوا لك ولها حتّى أنعتق من كلومي ودمائي المهدورة في الصّلف همهمات شجوني في هذا الغرام أرسلها عبر طوق الحمام يحمل من بحر الهوى رقّة الابتسام حياتي وما حملت... وعيني وما أدمعت وحنجرتي وما أطلقت من غناء حزين تربّت عليك في مهدك الأبدي يا صغيري أحبّك...أحبّك ...أحبّك أحبّك كي أصحو من جديد لثأرك وأنفض عنّي غبار الحديد ولو كسّر الجبّارون قلبي،،، سيعود إليه الهيام رشدها وعقل النّظام ولو بعثروا صواريخهم في سمائي سأظلّ حمامة عاشقة تعلو على طائراتهم سأستمرّ شادية أغنّيك صدقي وحبّي ولو بعثروا في دروبي ما غرب من سلاح عتيد الألغام لا تقتل صوتي النّديّ العنيد لي فيك يا صاحبي من صفات الأنين كلّ تلك القرون وما غفلت عن لمّه ولي فيك ما شتّتته عهود السّلام الكذوب و"النّظام الجديد" اللّعوب لي فيك أمنيات يدقّ بهنّ فؤادي تآمر على نبضها السّحرة، فتّشتها لجان العدوّ دعهم على حقدهم، دعهم على موتهم، سفاهتهم دعهم على إفكهم، شركهم وطغيانهم على غزوهم هو لاكو و وتيمور لنك...وأذناب تتّر وهاجنا وأرغون عصابات غبن استوطنت ولكنّي كنت ومازلت أخرج دائما من رمادي أقدح إرادتي، صبري، في صمود الزّناد أمّا أنا فأعود إليك لأعترف بأنّ تلك الّتي انتشيت بصبابتها هي منّي ومنك إن صفت انسجاما نعشقها إن ارتبكت نداوها بالّتي كانت هي الدّاء دواء العطاء، دواء الوفاء، دواء البطولات والأمنيات هي الأرض فينا ثابتة، ننشقها من أغوار الكون حدّ عروش السّماء أنا يا طائري، يا ترابي أعترف أنّني لن أكون إلاّ بك وبها هي كلّ حيّ سخيّ، صفيّ، عتيّ، وفيّ وأنا قد أماثلها وقد لا أكون لك سوى امرأة عابرة بين النّساء
Echiquier de l’être Au début de ma vie, mes nerfs s’enflammèrent En toute douceur une voix me dit : Réveille-toi… Réveille-toi. Et retourna à un monde illuminé, Eclairant, net, excitant et profond. J’ai commencé à veiller avec ma voix J’ai commencé à découvrir mon être Et comme leur ami, je me sens sereine J’ai commencé à parler à ma raison de ma révolte Alors, je l’ai de mon éclat embrasé. J’ai commencé à lire mon astre. A combattre mon rêve, à lui faire mes adieux tel un naufragé J’ai commencé à solliciter ma pensée à l’inciter à créer une vie libre, à brûler l’ombre de l’esclavage. J’ai commencé à être enivré d’un vieux vin comme Ennouassi Ou de ma salive amère Et à planter l’ivresse de mes blessures Seule, j’ai commencé à incruster les perles








