سبيل القصيدة الإهداء: إلى تونس ومُبدعيها الأفذاذِ أديوان العِبر يا سِيرات البشر في المبتدإ والخبر يا العقل الرّاجح في الحكمة الشّاهدة على الفِكر....... في أيّام البدو والحضر زالت الدّول ومضى الكثير والقليل وتونس تحضنك ببرنس جليل على حِصان العزّة الجميل في شارع الهديل تحضنك الورود والكتب هل تسمع سيّدي همسات الحبّ؟‼ من حنين الشّوق والعشّاق يا شارع الخطى يا سارد الأوقات يا جامع الأصوات يا محيى الدّفء في الدّمعات انظر إلى الأحداق تلتهبْ الأشواق يا مسرحا عريقا يا ذاكرا رشاقة الأحياء عليّ بن عيّاد الصّاعد الأبديّ في دافق الدّماء يا موكبا مزهوّا بالفنّ والحياة " زوز احمامات" "هذي اغناي اجديده ميزانها الآهات" والفرحات يا مسرح الأسمار والقضايا والأشعار (وعلى جبينك زهرة وكتاب) وفي أرجائك (قصّة أحمد الزّعتر) لن أنسى تلك اللّيلة الماطرة وأضلعي مبلّلة والموسيقار يتمايل( في الغصون الحمر) بأناشيد للوطن والحياة والإنسان وطيور الشّارع الكبير تزقزق مع موسيقى محمّد القرفي حرّية، حرّية ما أجمل الحرّية ‼ عبد الرّحمان يا مبدع العمران رحلت في البلدان في أخضر البيان البنيان زاد على البنيان تونس عبقريّة ...تونس عبقريّة سمعت سائحا عابرا يقولها بحبّ وشارع الطّيُوب عتّق العبير بلى، بلى تونس سنفونيّة الدّهور * أزمنة وأمكنة الكتابة: أ-31-1-2004-صباحا ب-19-3-2004- بيت خزامي تلوّن بزهرة الرّوح هاتف: ذات حلمٍ بين الزّمن الأوّل والثّاني جاءني هاتف واضح قال لي: " سبيل القصيدة" فليكن عُنوانا لقصيدة عن تونس، وإثر ذلك أنشدت قصيدة عظيمة في ذاك الحلم تبخّرت بالنّسيان، وما بقي منها إلاّ وصيّة الهاتف (سبيل القصيدة).
.
.
الاثنين, 06 ابريل, 2009
أضف تعليقا
اضيف في 21 يونيو, 2009 01:50 م , من قبل nefissatriki
من تونس
من تونس

اهلا ببردى *بقاسيون جوهرة دمشق*برياحين المدينة العتيقة *بالشام الفيحاء
شكرا على مرورك اخي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من سوريا
شذرات من قلم يشهد بجمال نبضه
امتعتنا الحروف والقصيده
كونوا بخير