.
.
الثلاثاء, 04 مارس, 2008
غسيل الألم
إهداء إلى
السّجينا ت الفلسطينّيات والعراقيّات
في سجون الاحتلال البغيض الصهيوني والأمريكي
الى صرخات شقيقاتي العراقيّات المغتصبات ببوكا وابوغريب
******************************
ثقل ما كان عليها
وخفّ ما كان لها
غيّبتها الجرائم
غّيبت بسمتها
طعنتها
وكانت في كلّ جرح تلعق من دمها
********************
حروفها نزيف******* ففففففففففففففف
ورغم اوانهاالخسوف
فلونها شفيق
و شقيق
وشفيييييييييييففففففففففففففففف *******************
ربما أخطأت قولها
فات الأوان
بلغ التّجريح الوجدان
حتى الماء رمز الحياة، ملوّث وميّت
فأنّى لها أن تغسل الألم؟؟
الرّياح اللواقح غابت عن وجدها
لكن*** لكن
كانت ترفع رأسها عاليا
وإلى الآ ن
تتوجّع تتفجّع
لا تنحني ولن
ابدا تنحني
..ترفع رأسها عاليا
و....وووت....ق.و...ل..
تقول لعالم الأقزام
شكرا شكرا على الاهتمام
ولكن فا ت الأوان
!!لن يشرح الصّدر بمجرّد الشّجب
لقدعبّأه الاغتمام *** وتشنّج بالأوهام
!!!صوت الضّمير أخرس ماهبّ
!!!!!!!!!***يا للجبن العجب
!!!!!!!!! ***يا للجبن العجب
************************
لن يبرح القلب نشيج الكتمان
ليس له أن يختار
قدره الاحتضار
لا أحد يراه وهو ينهار
ملائكة الخسران تحوم حوله
والشيطان يغتصبه وينهشه
ليس له أن يختار
قدره الاحتضار
كنسته الأيّام كنسا
بمكانس الظلم والظلام
والكون صموت جبان
لا يقتصّ لصدرهاالحرّالولهان الظمآن
غرباوشرقا يحملون وزرها
يتحمّلون جريمةقهرها و قتلها
**************************
يا سجون الحتوف
يا مزابل الخريّة ، وعقوق الإنسان
يا دماء ...مت... راطية
يا مهزلة القيم
يا شؤم الأرض... ولؤمها
خسئت
*********************
:يقول ابو القاسم الشابي في قصيدته
تونس الجميلة
لا أبالي... وإن اريقت دمائي
فدماء العشّاق دوما مباحة
وبطول المدىتريك الليالي
صادق الحّب والولاوسجاحه
إنّ ذا عصر ظلمة غير أنّي
من وراء الظّلام شمت صباحه
ضيّع الدهر مجد شعبي
ولكن ستردّالحياة يوما وشاحه
كتبها الشّاعر التونسي ابوالقاسم الشابي
في20 ذو القعدة1343هجري الموافق ل2جوان1925
*************************
نفيسةالتريكي
تونس سوسة صبحا 4_3_2008
<<الصفحة الرئيسية
.
.








